«الفيفا» علق نشاطنا.. كما كان متوقعا
تلقت اللجنة الانتقالية في اتحاد الكرة كتاباً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بتعليق نشاط وعضوية الاتحاد الكويتي ووقف مشاركات المنتخبات والأندية في أي محفل دولي، كما تضمن القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي في خلال اجتماعها ظهر أمس في زيورخ عدم الاعتراف باللجنة الانتقالية للاتحاد الكويتي لكرة القدم بعد الآن من قبل الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتضمن القرار كذلك انه عندما يتم تعديل الكيان القانوني للاتحادات الرياضية الكويتية من أجل تمكين الاتحاد الكويتي الوفاء بالتزاماته، في ما يتعلق بقرارات الفيفا سيتم تعيين لجنة انتقالية جديدة للاتحاد الكويتي كي تنفذ مع الفيفا والاتحاد الآسيوي العملية الانتخابية التي سيتم اجراؤها.
وكان جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في مؤتمر صحفي في ختام أعمال اللجنة التنفيذية للفيفا ان نشاط الاتحاد الكويتي كان قد علق مسبقاً ثم رفع هذا الاجراء، لكنه الآن يعود ليعلق إلى أجل غير مسمى، وقال لقد وضعنا خارطة طريق للاتحاد الكويتي كي يعقد جمعية عمومية في بداية هذا العام ثم طلب التأجيل فقلنا اذن في سبتمبر لكنهم عادوا وطلبوا التأجيل بسبب شهر رمضان، والآن حيث انه لم يلتزم بتنفيذ خريطة الطريق فقد تم تعليق نشاطه الدولي.
ويأتي قرار الفيفا بعد انقضاء المهلة التي حددها لانتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد الكويتي للعبة من 5 أعضاء، فيما ينص القانون الرياضي المحلي الجديد على ان يتشكل مجلس الإدارة من 14 عضواً.
وكان مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) قد اقر قانونا يحمل الرقم 5 في عام 2007 بشأن تنظيم أوجه العمل في كل من اللجنة الاولمبية الكويتية والاتحادات والأندية الرياضية في جلسة عقدت في 20 فبراير من العام الماضي، بتحديد عدد اعضاء الاتحاد الكويتي لكرة القدم بـ14 عضوا ما اثار حفيظة الفيفا الرافض لمبدأ تدخل السلطات السياسية في عمل الاتحادات المحلية.
واتخذ الاتحاد الدولي قرارا في أكتوبر من العام الماضي بتعليق عضوية الاتحاد الكويتي استمر 10 أيام بسبب التدخل الحكومي في عمل الاتحاد، قبل ان ترسل اللجنة الرباعية آنذاك برئاسة رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية ورئيس اتحاد كرة القدم سابقا الشيخ احمد الفهد تعهدا إلى الفيفا بتطبيق قانون الاتحاد الدولي.
وعقد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي بحضور ممثل الفيفا الاماراتي عيسى الحوسني واعتمد تشكيل الاتحاد الجديد من 5 أعضاء، ولكن تطبيق هذا النظام يحتاج إلى تعديل دستوري للقانون «الأزمة»، علما بان دورة الانعقاد الأول للبرلمان الكويتي كانت محددة في 21 من الشهر الحالي، ولم يحصل بالتالي أي تغيير منذ ذلك التاريخ بشأن تعديل القانون.
ودفعت هذه الظروف بالشيخ أحمد الفهد إلى القول قبل أيام بان «مشاركة الكويت في كأس الخليج التاسعة عشرة في عمان بيد مجلس الأمة»، في اشارة واضحة منه إلى ان وجود المنتخب الكويتي في «خليجي 19» في عمان في يناير المقبل، يحتاج إلى تعديل القانون رقم 5 لعام 2007.
ومنذ قرار الهيئة العامة للشباب والرياضة بحل الاتحاد الكويتي لكرة القدم في 11 فبراير الماضي، بعد استقالة 8 أعضاء منه، تدير لجنة انتقالية عينها الاتحاد الدولي في مارس عام 2007 دفة اللعبة في الكويت.
وبدأ المسلسل منذ خروج منتخب الكويت من الدور الأول لكأس الخليج الثامنة عشرة في أبو ظبي في يناير 2007، وتفاقم الوضع بعد فشل المنتخب في فرض نفسه في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب افريقيا، حيث خرج «الازرق» من الدور الثالث بعد ان حل رابعا وأخيرا في مجموعته خلف ايران والامارات وسوريا.
وبذلك ستكون مبارة الاهلي والنصر القادمه هي النهائي للكأس الخليجيه للانديه