![]() |
![]() |
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
روابط مهمة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود التفعيل | تفعيل العضوية | للإعلان لدينا
|
|
|
|
|
|
||||
|
||||||||
|
|
|
|
|
|
||||
| أفلام | برامج | برامج مسنجر | توبيكات | topic | و ظائف | ألعاب | بلوتوث | برامج جوال | ثيمات جوال | نغمات |

|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||
| |||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||
| مجلس تجمع الشعر و الشعراء و القصيد و الحوار الأدبي
[ الأرشيف ] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حكم عليه ظلما وزورا بالأعدام هاهو يجلس وحيدا فى ظلمة الزنزانة وتحت ظلم السجان يسكن فى صمت قاتل لايقطعه غير السجان لم يعد يخاف الموت لأنه على لقاء معه عند شروق الشمس لم يملك حينها الا ان يفرغ ما يجول بنفسه على الورق فى قصيدة ارسلها الى ابيه وكان هذا آخر ما كتبت يداه أبتاه**أبتاه أبـتــاه مـــاذا قـــد يـخــط بـنـانـى ***والـحـبــل والــجــلاد ينـتـظـرانـي هـذا الكـتـاب إلـيـك مــن زنـزانـة***مــقــرورة صـخـريــة الــجــدران لـــم تـبــق إلا لـيـلـة أحـيــا بـهــا***وأحــــس أن ظـلامـهــا أكـفـانــي ستمـر يـا أبتـاه لسـت اشــك فــى***هـــذا وتـحـمـل بـعـدهـا جثـمـانـي اللـيـل مــن حـولـي هــدوء قـاتــل***والذكـريـات تـمـور فــي وجـدانـي ويهـدنـي ألـمـي فـأنـشـد راحـتــى***فــي بـضـع آيــات مـــن الـقــرآن والنـفـس بـيـن جوانـحـي شفـافـة***دب الخـشـوع بـهـا فـهـز كـيـانـي قـد عشـت أؤمـن بالإلـه ولـم أذق***إلا أخـــيـــرا لــــــذة الإيـــمــــان شكـرا لهـم أنــا لا أريــد طعامـهـم***فليـرفـعـوه فـلـســت بـالـجـوعـان هـذا الطعـام المـر مـا صنعتـه لــى***أمــي ولا وضـعـوه فــوق خــوان كـلا ولـم يشهـده يــا أبـتـى مـعـى***أخـــوان لـــي جـــاءاه يستـبـقـان مــدوا إلــى بــه يـــدا مصـبـوغـة***بـدمـى وهـــذا غـايــة الإحـســان والصمـت يقطعـه رنـيـن سـلاسـل***عبـثـت بـهـن أصـابــع الـسـجـان مــا بـيــن آونـــة تـمــر وأخـتـهـا***يـرنــو إلـــى بمقـلـتـي شـيـطــان مـن كــوة بالـبـاب يـرقـب صـيـده***ويعـود فــي امــن إلــى الــدوران أنــا لا أحــس بــأي حـقـد نـحـوه***مـــاذا جـنــى فتـمـسـه أضـغـانـى هـو طيـب الأخـلاق مثلـك يـا أبـى***لـم يبـد فــي ظـمـأ إلــى الـعـدوان لـكـنــه إن نــــام عــنــى لـحـظــة***ذاق الـعـيـال مـــرارة الـحـرمــان فلربـمـا وهـــو الـمــروع سـحـنـة***لـوكـان مثـلـى شـاعــرا لـرثـانـى او عـاد مــن يـدـرى الــى أولاده***يـومـا تـذكــر صـورتــي فبـكـانـى وعلـى الجـدار الصلـب نافـذة بهـا***معـنـى الحـيـاة غليـظـة القضـبـان قـــد طـالـمـا شـارفـتـهـا مـتـأمــلا***في الثائرين على الأسـى اليقظـان فـأرى وجومـا كالضبـاب مصـورا***مـا فـي قلـوب النـاس مـن غليـان نفس الشعور لدى الجميع وان هم***كتمـوا وكـان المـوت فـي إعلانـى ويدور همس في الجوانح ما الذى***بالـثـورة الحمـقـاء قـــد أغـرانــي أو لـم يكـن خيـرا لنفسـي إن أرى***مثـل الجميـع أسـيـر فــي إذعــان مـا ضرنـي لـو قـد سـكـت وكلـمـا***غلـب الأسـى بالغـت فـي الكتمـان هـذا دمـى سيسيـل يـجـرى مطـفـأ***مـا ثـار فـي جنبـى مــن النـيـران وفــؤادي الـمـوار فـــي نبـضـاتـه***سيكـف مـن غـده عــن الخفـقـان والظـلـم بــاق لــن يـحـطـم قـيــده***مـوتـى ولــن يــودى بــه قـربـان ويصير ركب البغي ليـس يضيـره***شــاة إذا اجتـثـت مــن القـطـعـان هذا حديث النفس حين تشف عـن***بشـريـتـي وتـمــور بـعــد ثـــوان وتـقــول لـــي إن الـحـيـاة لـغـايـة***أسـمـى مــن التصفـيـق للطغـيـان أنفاسـك الحـارة وان هـي أخمـدت***سـتـظـل تـغـمـر أفـقـهـم بــدخــان وقروح جسمك وهو تحت سياطهم***قسـمـات صـبــح يتـقـيـه الـجــان دمـع السجيـن هنـاك فــي أغـلالـه***ودم الـشـهـيـد هــنــا سيلـتـقـيـان حتـى إذا مـا أطعمـت بهـمـا الـربـا***لــم يـبـق غـيـر تـمـرد الفيـضـان ومن العواصف مـا يكـون هبوبهـا***بـعــد الـهــدوء وراحـــة الـربــان إن احتدام النار فـي جـوف الثـرى***أمـــر يـثـيـر حفـيـظـة الـبـركــان وتتـابـع القـطـرات يـنــزل بـعــده***سـيــل يـلـيـه تــدفــق الـطـوفــان فيـمـوج يقتـلـع الطـغـاة مزمـجـرا***أقـوى مـن الجـبـروت والسلـطـان أنا لست ادري هل ستذكـر قصتـى***أم سـوف يعلوهـا رحـى النسـيـان أو أنـنـي سـأكـون فــي تاريـخـنـا***مـتــآمــرا أم هـــــادم الأوثــــــان كــل الــذي أدريـــه إن تـجـرعـى***كـأس المذلـة لـيـس فــي إمكـانـى لـو لـم أكـن فـي دعـوتـي متطلـبـا***غـيـر الـضـيـاء لأمـتــي لكـفـانـي أهــوى الحـيـاة كريـمـة لا قـيـد لا***إرهــاب لا استخـفـاف بـالإنـسـان فإذا سقطت سقطـت احمـل عزتـى***يغـلـى دم الأحــرار فــي شريـانـي أبتاه إن طلع الصباح علـى الدنـى***وأضـاء نـور الشمـس كـل مـكـان واستقبل العصفـور بيـن غصونـه***يـومـا جـديــدا مـشــرق الألـــوان وسمـعـت ألــوان التـفـاؤل تـــارة***تـجـرى عـلـى فــم بـائـع الألـبـان وأتــى يــدق كـمــا تـعــود بـابـنـا***سـيـدق بــاب الـسـجـن جـــلادان وأكــون بـعـد هنـيـهـة متـأرجـحـا***فـي الحبـل مشـدودا إلـى العـيـدان ليكـن عـزاؤك إن هـذا الحبـل مــا***صنعتـه فـي هــذه الـربـوع يــدان نسجـوه فـي بـلـد يـشـع حـضـارة***وتـضـاء مـنـه مشـاعـل العـرفـان أو هكـذا زعمـوا وجـيء بـه إلــى***بلـدي الجريـح علـى يـد الأعـوان أنـا لا أريـدك أن تعـيـش محطـمـا***فـــي زحــمــة الآلام والأشــجــان إن ابـنـك المصـفـود فــي أغـلالـه***قد سيق نحـو المـوت غيـر مـدان فـأذكــر حـكـايـات بـأيــام الـصـبـا***قد قلتمـا لـي عـن هـوى الأوطـان وإذا سمعت نشيج أمي في الدجـى***تبكـى شبـاب ضـاع فـي الريـعـان وتكـتـم الحـسـرات فــي أعماقـهـا***ألـمــا تـواريــه عـــن الـجـيــران فأطلـب إليهـا الصفـح عنـى أننـى***لا أبتـغـى منـهـا ســوى الغـفـران ما زال فـي سمعـي رنيـن حديثهـا***ومقـالـهـا فـــي رحـمــة وحـنــان فـأذق فـؤادي فرحـة بالبحـث عـن***بنت الحـلال ودعـك مـن عصيـان كــانــت لــهــا أمـنــيــة ريــانـــة***يــا حـســن آمـــال لـهــا وأمـــان غزلت خيوط السعـد مخضـلا ولـم***يكن انتقاض الغـزل فـي الحسبـان والآن لا ادري بـــــأي جــوانـــح***ستبـيـت بـعـدى أم بـــأي جـنــان هـذا الـذي سطرتـه لــك يــا أبــى***بعـض الـذي يجـرى بفـكـر عــان لكـن إذا انتصـر الضيـاء ومـزقـت***بيـد الجـمـوع شريـعـة القـرصـان فلسـوف يذكـرنـي ويكـبـر همـتـى***من كـان فـي بلـدي حليـف هـوان والــى لـقـاء تـحـت ظــل عـدالــة***قـدسـيــة الأحــكـــام والـمــيــزان بقلم /الشاعر الراحل هاشم الرفاعى ..... ارجو ان تنال اعجابكم |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|